أنا نوال كنت في سن ال17 لما حدثت لي هذه القصة هي حقيقية 100% من غير زيادة ولا نقصان رغم أنها قصيرة . السنة الماضية لما خلصنا الدراسة سافرنا أنا و ماما ، أبي يعمل دركي و بحكم شغله نضطر كل سنتيـن أو ثلاثة نغير إقامتنا و نعيش في مديـنة جديدة أو قرية لكن عندنا سكن خاص بنا في مديـنتنا مع اهلنا كل صيف نروح نصيف هناك و أبي يلحقنا لما يخرج إجازة . المهم سافرنا و في المحطة ما لقيـنا تذاكر لمديـنتنا و نصحنا صاحب الشباك و قال لنا راح تجي حافلة ترانزيت من المديـنة المجاورة و متجهة لمديـنتكم ممكن يكون فيها شواغر لكنها تجي منتصف الليل . قررنا نستناها و لما وصلت لقيـنا فيها اماكن شاغرة لكن ليست جنب بعض ، أمي جلست في الأمام و أنا لقيت كرسي في الخلف جنب رجل ملتحي لابس عباية و نايم ، أمي حاولت توقضه لكني قلت لها الرجال نايم خليه على راحته ، جلست جنبه و كنت لابسة حجاب و الدنيا صيف و حر شديد ، لما انطلت الحافلة السائق طفى الضوء الأساسي و ترك فقط الشمعات الجانبية حتى المسافريـن يـناموا ، كانت مسافة السفر 400 كيلومتر لكن ما جاني نوم من الفرحة كنت من سنة ما شفت قرايبي . كان المسافر جنبي نايم او عامل حاله نايم ، بعد مدة ساعة او اكثر حسيت فخذة تلمس فخذي و كان ضخم شوي و فاتح رجليه و حاولت سحب رجلي لكنه كل مرة يلمسني و هو نايم و بعد مدة التصق فخذه بفخذي و ما اهتميت الرجل نايم هههههه { لازم تعرفوا أني عندي النت في البيت و أعرف كل شيء عن الجنس لكن نظري فقط و شفت كل انواع الفيديو بالسر هههههه أما العملي فما جربت ولا مرة و حتى مع صديقاتي ما أتكلم في هذا الموضوع رغم ان بعضهن يحكوا قصص لكني أمانع دائما } بعد مدة بدا الرجل الملتحي يحرك فخذه على فخذي و كل دقيقة او دقيقتيـن يحك فخذي برجله و كمان عامل نفسه نايم هههههه عرفت أنه مو نايم و يتحرش بيا و يجس نبضي فقط لما ما قاومت لمسه لرجلي ، كانت فخذه ساخنة نار و انا كنت لابسة حجاب صيفي و تحته تنورة قصيرة شفافة للركبة و الاندر طبعا ، الرجل استحلى العملية و بدا يحرك فخذة بسرعة و انا كنت مرتاحة بعض الشيء و خاصة أننا في حافلة و ما عليا خوف و قررت أجاريه في شهوته و احرك مشاعره و أهيجه اتسلى شوي ههههه و حركت رجلي كمان ، هنا وضع يده بيـن رجليـنا خفية و بدا يحك فخذي من الركبة و هو طالع و أنا لا احرك ساكنا جامدة تماما ، بدا يتحسس فخذي بلطف لكن الخوف غلبني و توقفت الحافلة للإستراحة بعد مدة ساعتيـن و نزلنت مع ماما و تركته خلفي لكنه نزل هو كمان . ريحنا مدة ربع ساعة و لما صعدنا سبقني و جلس في مكاني و تركلي الكرسي الذي جنب النافذة ، أنا من عادتي لما اجلس في هذا الكرسي و يكون واحد في الكرسي الداخلي ادخل و وجهي مقابل وجهه حتى ما يلمسني لكن هذه المرة ممكن من شهوتي دخلت و طيزي تلمس ركبته و عملت حالي تفركشت و حطيت طيزي فوق زبه جلست عليه و كان منتصب بشدة و هو مسكني من خصري يعني عامل حاله يساعدني ، كانت لحظة لذيذة عرفت فيها ملامح زبه بالتفصيل و اقدر أخمن أنه 16 سم و غليظ شوي لأنه سكن بيـن فلقاتي تماما ، اللحظة ما دامت سوي بضع ثواني لكنها حركت كل شهوتنا و بمجرد ما السائق طفى الضوء حتى مسك فخذي بيده و بدا يحك لي ، عملت حالي ماسكة يده ابعدها عن فخذي و أتصنع الممانعة لكنه سحبها و وضعها فوق زبه مباشرة و كان منتصب ساخن كبيير يهيج العذراء و المفتوحة ههههه أول مرة سحبت يدي بسرعة لكن ثاني مرة طولت شوي و ثالث مرة مسكت زبه بيدي و هو تنهد أههههه عجبني الممسك لكن من فوق العباية و هو بسرعة بخش جيب العباية لو ربما كانت مبخوشة من قبل هههه و دخل يدي في الجيب فلقيتها مثقوبة و مديت يدي حتى وصلت للزب و لقيته خارج من جنب الكيلوت فمسكته و بدأت ألعب به و أحلب و أتمتع بملمسة الرطب الطري ، أنا حجابي فيه فتحتي جيب في الجنبيـن ، و ألبسة الصيف تكون دائما هكذا لكن لازم البس تحته حتى ما يبن جسمي ، الفتحة تساعد مرات ، هو تحسس جسمي و مررت يده في الجيب و رفع التنورة القصرة لكن لما وضع يده على كيلوتي ما خليته يـنزلي خفت يعمل حاجة { كان حدثت عندنا قصة في المديـنة واحدة زميلتنا فتحها و كسرها حبيبها بيده وأصابعه فقط من غير ما يدخل فيها زبه ، هو هلا في السجن و هي سافرت و تركت المديـنة مع اهلها خوفا من الفضيحة ، أنا الصراحة كنت ضانة أن الأصابع تدخل الكس من غير ما تقطع غشاء البكارة لكن لما شفت ما حدث لزميلتي أصبحت أخاف و لذلك قررت ما يكون عندي حبيب أبدا.} ممكن هو عرف قصدي و بدا يحك كسي من فوق الكيلوت و يحك بظري و هو يـنتفخ و أنا كنت أحلب زبه و مستمتعة بهذا الزب الكبير الغليظ و هو كل مرة يـنزل قطرات لزجة و يرعش و يزيد يـنتفخ و يكبر و عجبني الحال ملمس الزب يجنن و خاصة الشهوة كانت تاكلني من كسي و هو يحك فيه باصابعه و يدخل يده بيـن شفرات كسي فوق الكيلوت و يداعب بظري بلطف و حنية و بدا كسي يـنزل من اللذة و لولا الخوف كنت قمت و جلست على زبه هههههه كان يزفر و هو يلعب بكسي ، اختلطت عليـنا الشهوة و الخوف ، حاول يرفعني لفوق و تجاوبت معاه و وضع يده تحتي بيـن فلقاتي و بيـن فخاذي و بدا يداعب كسي و أنا أتلوى و ارتجف و العرق يـنزل مني ، من غير ما اشعر وضعت يدي في بزازي اعصر و كانت مثل الصخرة صلبة ، كان يعرف مكامن الشهوة جيدا و يداعب بظري يطريقة تهيج و تجنن و أنا أزفر بصمت أمممممم أحححححح و زبه في يدي كله سوائل أحلب فيه و ألعب به و أحرك بيضاته الكبيرة ، غمرتني شهوة لا توصف و بدأت ارتجف من الكرسي و أصعد و أنزل و عرفت أن الشهوة قربت تجيـني لأني سبق و مارست العادة السرية و أعرف كل شيء ، تصلبت بقوة و اغلقت فخاذي على يده و كسي يسيل و يفرز و انعصرت بقوة حتى جاتني شهوتي و غمرتي المحنة و غلبتني اللذة و ظليت هيك مدة 5 دقائق تقريبا و لم اشعر حتى وجدت يدي كلها مني من زبه هو كمان جاته الشهوة و قذف في يدي حمام من المني الساخن . لما فقت من شهوتي مسحت يدي على كيلوته و سحبتها من جيبه و أنا فرحانة و شبعانة جنسيا و هو سحب يده بلطف من كسي و عدلت لباسي و هو كمان و جلست أرتاح و أنا فرحانة طايرة من فرحتي أول مرة أمسك زب بيدي و أول مرة تجيـني شهوة من رجل غريب و ملتحي كمان هههههههههه . لما توقفت الحافلة ثاني مرة كانت الساعة 2 ليلا و كل الناس تقريبا نايميـن حاولت النزول و هو واقف فالتصقت به كان زبه بيـن فلقاتي لما تصنعت السقوط مرة ثانية و مسكني في لحظة خاطفة من بزازي عرصهم و تركهم ههههههههه و نزلت ، لما رجعت عملت نفس الشيء اعطيته طيزي لزبه حوالي 20 ثانية تمتع بها و زبه سكن بيـن فلقاتي لبرهة من الزمن ثم جلست و كلي شهوة و شبق و ما شبعت من زبه أبدا و تمنيته يـنيكني في الحافلة و يقطع كسي لكن الخوف منعني ، ظليـنا هيك يده تتلمس جسمي و يدي في زبه طول الليل و هو قذف 3 مرات في يدي أما أنا فجاتني الشهوة مرتيـن حتى طلع الضوء و بدات الناس تفيق من النوم و هنا أنا نمت من تعبي و من كثر الشهوة و ما فقت إلا و ماما تهزني و تفيقني و لما نظرت جنبي ما لقيته في مكانه و ابتسمت لأنه تركلي أحلى ذكرى في حياتي أول وآخر واحد لمسي للحيـن و لمس كسي و لعب بيه و أول و آخر زب لمسته في حياتي أمممممممممم .بعديـن بدأت اضحك لوحدي تخيلته و هو نازل ملتحي و عبايته كلها مني لأنه قذف مني كثير من زبه و كلوا جوا العباية و أنا كنت أمسح يدي عليها هههههههه لكن ممكن وجد حل . نهاية القصة . 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *