الجزء الرابع بدأت الخيوط الأولى لضوء الفجر تتسلل من النافذه المفتوحه في وقاحه لتلامس صدري الملتهب من قسوة ضربات أختي, نظرت إلى الشباك المفتوح, نظرت إلى باب الغرفه المفتوح, نظرت إلى أختي العاريه جاثمه على جسدي العاري و لازالت تعتصر صدري بيد ويدها الأخرى تملس على كسي المبتل ولم ألتقط بعد أنفاسي من التجربه الجنسيه العنيفه التي أقحمتني أختي فيها, نظرت لأسفل لأعايـن آثار توحش أختي على صدري لأجد بعض البقع الزرقاء داكنه على صدري الأحمر بكامله, هل الإستمتاع بالجنس يتطلب كل هذا ؟ هل الممارسات التي كانت تحكي عنها زميلات الدراسه أقل متعه ؟ منذ ساعه فقط لم أكن لأصدق أني سأجد الشجاعه لأستبدل ملابسي امام أختي لا ان أصل إلى قمة المتعه الجنسيه بيدا أختي و لسانها, كانت أقصى خيالاتي الجنسيه أن يحتضني شاب وسيم قوي بحب و يقبل شفتاي مثل قبل السيـنما. ربت على كتف أختي ساره و قائله : يخرب بيتك يا ساره إنتي عملتي فيا إيه ؟؟… أيه العنف ده كله ؟؟ …إتعلمتيه منيـن ؟ لم ترد بل اكتفت بابتسامه خبيثه رفعت يدها من على كسي و حولتها لنهدي لتعتصر نهداي معا بحركه خفيفه و تقبلني في شفتاي قبلات قويه متتابعه , كان صوت طرقعة الشفايف بيـن القبله و الأخرى مفعول السحر في رأسي لكن صدري الملتهب لم يكن ليتحمل ضربه أخرى, فنظرت لأختي ضاحكه : كفايه كده يا ساره, جسمي مش هايستحمل أكتر من كده, وبعديـن لو أخوكي رجع و لاقانا كده هايدبحنا. ضحكت ساره بمياصه قائله : ما لكيش دعوه بسمير, خليه عليا, أنا قربت أجننه و بعديـن إنتي فاكره انه بقدر يضحك عليا بالدقن و الجلابيه البيضا دي ؟؟ أولاً هوه مش بيصلى خالص, ثانياً انتي مش عارفه انا لقيت ايه على الكومبيوتر بتاعه, ثالثاً انا كتير مش واخده بالي بس ببقى شايفاه إزاي عيـنيه هاتخرج على كل حته في جسمي و بصراحه أنا مش راحماه, تقريباً شبه عريانه طول الوقت, وهو لو كان عايزاني اتحجب في البيت لا انا و لا امك كنا قدرنا نقف قدامه غيرش بس هو اللي جبان و مش قادر ياخد الخطوه الأولى لكن خلاص انا ناويله, شفتي جسمه بقي عامل ازاي ؟؟؟ يظهر بيطلع غلبه في الرياضه. ملست على شعر ساره الحريري وإلتقطت شفتاها في قبله طويله و قلت لها : طيب هو كله ليا ؟؟ أنا عاوزه ابسطك … ممكن حضرتك ؟ ضحكت قائله : يا سلام !!! قوي أتفضلي بزازي و كسي و طيزي تحت امر سعادتك و لو اني حاسه كأني وصلت لما وصلتي انتي. رفعتها من فوقي لأقلبها على ظهرها , هذه المره لم أستغرب نفسي و انا أقبل شفاتاها في هياج بل سعار فأخذت أعضعض شفتها السفلى المكتنزه و أخرجت كل إشتهائي للتقبيل الذي لم تواتني الفرصه له من قبل ثم نزلت على رقبتها بلساني الحسها و رائحة عطرها المثير تزيد من هياجي فاتقطت أصابعي حلماتها النافره أفركها بعنف الذي ما لبث أن تحول إلى قرص عنيف لا أعرف هل هو رغبه في الإنتقام لصدري الملتهب, ام رغبة لإسعادها كما أسعدتني, أم إني الآن مستعذبه الجنس مع أختي, تجاوبت ساره لقرصي العنيف بتأوهات متصاعده: آه آه يا سمر عضيهم بقي عضيهم نزلت بأسناني على حلماتها المنتصبه بعض عنيف و انا أعرف أن الألم الخفيف لا يرضيها فتحولت تأوهاتها لصرخات تعلوا كلما زادت قسوتي على حلماتها بيـنما يداي تنزل على نهداها بضربات عنيفه ثم تركت أسناني حلماتها التي كادت أن تتقطع من توحشي عليها لتتفرغ يداي لصفعات أكثر وحشيه عل صدرها الضخم لأستمتع بمنظر إرتجاجه مع كل ضربه من يداي و مع أزدياد صراخها نزلت إلى كسها المكتنز الحليق الذي كان يطفو فوق بركه من سوائله نزلت أقبل كسها فأستعذبت رحيق كسها فصرت ألحسه في نهم و يداي تفرك في حلماتها وصراخها يأجج النار في صدري, رغبت في المزيد من عسلها فذهب لساني يبحث عن المزيد داخل كسها فوجئت بسخونة كسها كان الفرن الذي يصب في فمي عسل ساخن في ليله شتاء بارده , تركت أصابعي حلماتها لتمسك شفتا كسها بقوه تجذبها للخارج لتوسع المجال للساني العطش لإختراق كسها في طعنات قويه تغرف من عسلها الشهي و كسها الكريم لا يكف عن اغداق فمي بالمزيد و المزيد من أحلى ما ذاق فمي, أخذت أصابعي تشد شفاتير كسها لأقبل داخل كسها تاره مستمتعه بصوت فرقعة قبلاتي و لألحس القادم من عسلها تاره أخرى,أخذ جسم ساره يرتعش بقوه تحت فيى أخذت ترتفع بكسها تدفع فمي ليدخل أكثر في كسها, أردت لهذه اللحظات أن تستمر للأبد و ألا يفارق فمي كسها … كان صرخاتها المتعاليه تنبئ بقرب شهوتها و رغم أني لم أرد هذا الطعم الجميل أن يذهب من فمي لم أستطع تهدئه لساني و شفتاي من العربده داخل كسها الليـن إلا إني رغبت أكثر في صهر كسها الساخن فعادت أصابعي لحلماتها لتمنحها الألم اللذيذ مره أخرى بيـنما دخلت بكامل فمي داخل كسها أمصمص من سوائلها الشهيه بيـنما أنفي يحك بظرها صعودأ و هبوطا حتي أطلقت صرخة الشهوه العاليه و إرتعشت الرعشه الكبيره و لكني أستمريت أرتشف رحيقها في نهم حتي دفعت رأسي عن كسها و هي تنهج : يخرب بيتك . يخرب بيتك .. شكلنا كده هنبقت دويتو هايل. أغمت عيـناي و لساني يلحس شفتاي لا أريد أن أترك أثر من رحيق ساره خارج فمي و إذا بساره تنهض مسرعه و قلبتني على بطني رافعه مؤخرتي لأعلى قائله : لسه الدرس ماخلصش يا وسخه. و قبل أن أفكر ماذا ستفعل بي نزلت بصفعه مهوله على مؤخرتي جفلت لها و لكني لم أصرخ و عالجتني بالثانيه ثم هبطت للشبشب مره أخرى و قد استسلمت تماماً لما قد يحدث و لم يخب ظني. نزلت أول ضربه على طيزي بفرقعه عاليه كالنار التي إنتقلت سريعاً إلى كسي لحظات قليله نزلت الثانيه أشد من الأولى, أحسست بالنار تشعل جسدي كله , مرة ثانيه أحسست بسوائلى تغرق كسي و أنهالت الضربات القاسيه تنهش طيزي حتى إنقطعت أنفاسي و أنا أكتم الصراخ حتى لا أوقف توحش أختي الذي أتي بأحلى الثمرات المره السابقه . فجأه ألقت أختي الشبشب و انحنت تقبل طيزي في جوع حتى أقتربت من كسي و لكنها لم تصل الى كسي بل لأجد أنفاسها الحاره تلفح فتحة طيزي ثم شفتاها تطبع قبله طويله على فتحة طيزي أحسست أن شفتاها التصقت هناك, أحسست أنها أحلى قبله تلقيتها هذه الليله بل أحلى قبله تلقيتها طوال حياتي, أحسست بسخونه شديده في شرجي, تمنيت أن تبقى شفتاها هناك و لا تغادر تلك الفتحه, إزداد مصها لفتحة طيزي ثم غادرت شفتاها فجأه محدثه طرقعه عاليه, تأوهت عالياً, عادت ثانيه الى فتحة طيزي في قبلات قويه متتابعه أحسست أني أنصهر معها ثم أخذ طرف لسانها مكان شفتاها في العمل بنفس الفتحه لترتفع تأوهات الرضا مني و يـنطلق لسانها في طعنات قويه لفتحة طيزي و يتمايل جسدي تجاها طالباً المزيد فسحبت لسانها و سلمت فتحة طيزي لإصبعها ليلمس شرجي برفق ثم يحاول الدخول برفق ثم بللت أصبعها من دموع الفرح التي أذرفها كسي ويعود أصبعها ثانيةً لشرجي الذي أجزم أنه أصبح مبللاً هو الآخر فلم يجد أصبعها أي مقاومه فى الدخول ليـنزلق بسهوله في شرجي البكر و يـنطلق إصبعها داخلاً خارجاً يسحب روحي معه, نسيت العالم من حولي أخذت تأوهاتي المتعاليه تنقلب صراخاً, أدخلت أصبعاً آخر في طيزي و أخذت تحركه دخولاً و خروجاً في عنف و جسدي يهتز مع كل حركه للأمام و الخلف, تعالت صرخاتي. مدت يدها لتلقط أصابعها إحدى حلماتي في قرص قوي مع شد عنيف, أزدادت سرعتها في دك طيزي مع تعالي صرخاتي. لم أصمد كثيراً فارتعشت بشده مع صرخه عاليه معلنة عن أقوى شهوه أتيتها في هذه الليله. 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *